السيد مرتضى العسكري

422

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

بنى اسرائيل به خاطر صبر و استقامتى كه نشان دادند ، تحقق يافت ، و آنچه فرعون و فرعونيان مىساختند و مىافراشتند ، در هم كوبيديم ! « 1 » و نيز ، درباره پاداش انواع سه كانه صبر و شكيبائى مىفرمايد : 1 - وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ( ) الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ( ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ . يقينا همه شما را با چيزى از ترس و گرسنگى و كاهش در مالها و جانها و ثمرات امتحان مىكنيم ، و بشارت ده شكيبايان را ! ( ) آنان كه هرگاه مصيبتى به ايشان رسيد گفتند : ما از خدائيم و به سوى او بازمىگرديم ! ( ) آنان ، مشمول صلوات و رحمت پروردگار خود هستند ، آنان ، همان هدايت يافتگانند ! « 2 » 2 - لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ . نيكى [ تنها ] اين نيست كه روى خود را به سوى مشرق و مغرب كنيد ، بلكه نيكى و نيكوكردار آن است كه به خدا و روز رستاخيز و فرشتگان و كتاب و پيامبران ، ايمان آورده و مال خود را ، با آنكه دوستش دارد ، به خويشاوندان و يتيمان و مسكينان و درراه‌ماندگان و سائلان و بردگان ، انفاق مىكند ، و نماز را برپا مىدارد ، و زكات را مىپردازد ، و نيز ، آنانى كه - هرگاه عهد بستند - به عهد

--> ( 1 ) - اعراف / 137 . ( 2 ) - بقره / 155 - 157 .